13 views

الهداية

تقوم المعمارية القرآنية للهداية على مسار متدرج يبدأ بالفطرة والبيان، ثم استجابة العبد ومجاهدته، ثم التوفيق والتثبيت، وينتهي بالمآل والمصير.
وتجمع بين مسؤولية الإنسان في الاختيار والعمل، وافتقاره إلى توفيق الله وهدايته، دون جبرٍ ولا تفويض.
وفي هذا الإطار يُفهم «يُصلحه الله في ليلة» بوصفه انتقالاً سريعاً من المجاهدة والاستقامة إلى توفيقٍ إلهيٍ خاص.
ثم يمتد أثر هذا التوفيق بالتثبيت والزيادة في الهدى حتى يظهر في الواقع إصلاحاً وتمكيناً وفق سنن الله.
22 images